العامية… يامتحادث

الدباجة والزخرفة المغلو فيها كلاميا…

والإطراء المتجاوز في تشكيل حرف وزيادة سطور الكلام…

لتغلف وتعبق اداء ومظهر المتحادث (المتحادث=اعتقد انها كلمة مناسبة تفضح صفة الاسم”المتحدث” لذلك المتحدث وهي على وزن متعالم “اي يتظاهر بكونه عالم”)…

كونت ردت فعل جوهرها هو الابتعاد عن الزبد و الحشو الدسم لمحتوى الكلام…وبذلك ادت الى تكوين مايسمى هذه الايام (اللهجة العامية)….
ببساطها الافكار تصل…بعيدةً عن التكلف… ترسم الصورة المطلوبة مفصلةً… لغة خطاباتها مفهومة…فقير غني اعرج ابكم حتى الأصم يدركها…

تكسر حاجز الحرج بين المتلقي والملقي…

يلاحظ هنا : عدم الإستهانة باللغة العربية الفصحى المشرفة… التي طالما اعجزت الأدباء عن حلها وادهشت عذوبتها الذواوقة(جمع ذواقيين بصيغة احس انها اقرب لنفسي …وتظهر مدى قوة هذا الشيء)… المقصد هنا … ليس على كل متحادث يحسب انهاه فرض عين عليه التكلم بها… بهذه الطريقة اكون (كما اعتقد) نزهت هذه اللهجة الفصحاوية عن هؤلاء الزبد البشري….

*طبعاً في كل كتاباتي القادمة سأميل كثيراً الى القلم العامي ….لا لأني متحادث(الأنسان نقيض نفسة)… ولكني اجدها قريبة من اسلوبي…

~ بواسطة alwaysmakesense على نوفمبر 4, 2008.

اترك رد