مرةً…
مرة…خاطبتني نفسي في صيغةٍ حسبتها امراً…
لكن… لاأدري اذاكان ماكان هو المقصود ام لا…
قالت: اطلقه لاتقييده…ستجدني اعبر مافيك...
قريبةً… ادفعك لكي تكون مسيطراً لامُسيطَّراً…
اجعله… يعبر مافيكَ…
كلماته قد تكون عالماً لمن يراها…
او محيطاً عاش او يعيش احداثها من يسمعها او يقرائها…
لتكون… مرحلةً توافقية…
يتلاقى فيها من يساند الآخر الى نهاية الممر…
وتمتزج خبرات وتكون خبرة يلقاها من كان ,خارجاً من دائرتها, يراها عالماً لم يعيشه…
“ الحكمة ضالةُ المؤمن“
It makes sense…at least to me

//
امتطِ ..
صهوة الأحرف ..
وشقّ طريق للجمال ..
انطلق ..
وبأحرف النور ..
أضيءالعتمة ..
.
.
سَنَدِيْ .. ” عبدالرحمن ” ..
سعيدة .. لأني ..
احتضنت النفس الأول ..
هنا ..
سأقف ..
بترقب ..
و شوق ..
دمت ..
للجمال روحاً ..
//
اطلقه ..
ليطلق لك ماتقيد من عذب روحك ..
و صفاء نفسك ..
لا أصدق من النفس حينما تحدث ..
فأطلق روحك العذبه ..
ودعها تعبر عن خلجاتها ..
بإنتظار روائعك ^.^
لطالما كان الصوت المنبعث من دواخلنا هو أصدق مرآة تعكس لنا مانتميز به وما لايجب أن نقوم به
قالت لك:اطلقة
فماذا تنتظر
اطلق حروفك واجعلنا نعانق ابداعك